Makale detayı · 2021
MODERN ARAP ŞİİRİNDE ÖĞRETMEN İMAJI
Çukurova Üniversitesi İlahiyat Fakültesi Dergisi
- Yıl
- 2021
- ISSN
2564-6427- Tür
- article
Veri kaynağı ayrımı
- YÖKSİS YÖKSİS makale kaydı
- OpenAlex OpenAlex zenginleştirmesi (özet, atıf, konular)
Özet
İngilizce (OpenAlex)
يدرس البحثُ موضوعاً ذا أهميّة كبيرة في الحياة، والأدب العربي، ولا سيّما الشعر منه، وهو موضوع المعلّم. هذا الإنسان، والعنصر الاجتماعيّ الّذي لا يجوز إهماله، وإهمالُ دوره الحَيويّ في البناء، بناء الإنسان، والمجتمع بأية حالة من الأحوال. ولم يغفَل الأدب العربيّ الحديث عن هذا الموضوع الهامّ، والحسّاس، لا سيّما أن بعضاً من الشعراء كانوا معلّمين. فهم نقلوا معاناةَ المعلّم نقلاً صادراً عن تَجربة، وإحساس واقعيّ، ومعاناة حقيقيّة. ونجد في البحث أنّ شاعراً ذا قامةٍ شعريّة في الأدب العربيّ الحديث مثل أمير الشُّعراء يغتنم فرصة دعوته لحضور افتتاح دار المعلّمين العُلْيا، فيُطلِقُ نِداءً شِعريّاً مُدوّياً يدعو فيه إلى احترام المعلّم، وتَبجيله، وتوقيره، ووضعه في المَقام الاجتماعيّ الرَّفيع الذي هو أَهلٌ له، ويُضفي قُدسيّةً دينيّة على رسالته، فيجعلُ عمَلَه شبيهاً، أو قريباً من عمل الأنبياء، والرُّسل. فالمعلّم عند أحمد شوقي ليس مجرَّدَ مُوظَّف عاديّ يُؤدّي وَظيفةً معيّنةً يقومُ بها لقاء أجر ماديّ بسيط لا يسدُّ جوعاً، ولا يَدفعُ فقراً، ولا يُلبّي حاجة. فالمعلّم في فلسفته إنسانٌ كاد أن يكون رسولاً. وهو بهذا يُريد النَّهضة لبلده مِصر، وهو يَعرف أنّها لن تتحقَّق من دون مشارَكة المعلّم الفعَّالة فيها. وهو لا يُمكن أن يكونَ فَعّالاً، وإيجابيّاً إنْ لم يُقدَّر، ويُبجَّل كما يَستحقّ. ونَجدُ بَعد ذلك ثلاثة شعراء مُعلّمين ذاقُوا من المُعاناة، والإهمال، والنَّظرة الدُّونيّة ما يَذوقُه أغلبُ المُعلّمين منذ عشرات السنين في العصر الحديث في المجتمعات العربيّة. ويُصوّر الشاعر محمد عبدالمطلب معاناة المعلّم، ويحذو حذْو شوقيّ في إضفاء القُدسيّة على عمله، ويُصوّر تَضحيته، وإخلاصه ليلَ نهار، مشيراً إلى أوضاعه المادّيّة الصَّعبة. وأمَّا الشاعر الجزائريّ محمدالعيد آل خليفة، فيبتعد عن التَّشاؤم، والتَّذمُّر، ويسلكُ طريق التَّفاؤل، مُؤمِناً بأنّ المستقبلَ سيكونُ له من خلال طلبته الّذين سيكون منهم الأُدباء البارعونَ، والخُطباءُ المُفوَّهونَ، والعُلماءُ الدُّعاةُ إلى الدّين، والحقّ، والقادةُ الذين سيرأسون الجزائرَ. وهو بذلك ردّ ردّاً لطيفاً على أصحابه الّذين ازدروا مهنته، مهنةَ التَّعليم. فجاءت قصيدتُه مرآةً شعريّة، صادقةً عَكَست موقِف المجتمع الجزائريّ من المعلّم. وأمّا الشاعرُ الفِلسطيني إبراهيم طُوقان، فبدا متألّماً لعدم اهتمام الطّلبة بجهوده، وعدم تجاوبهم معه. فردَّ دعوة شوقي إلى تبجيل المعلّم، ورأى أنّه لا يُمكن أنْ يُبجَّل طالما يَتعامَل مع النَّشء الصِّغار الّذين لا يَتجاوبون مع جهوده. وحاوَل أنْ يُعارِض شوقيّاً، لكنّنا أثبتنا أنّ قصيدته لم تكن نقيضة، ولا مُعارَضة بل كانت ردّاً شعريّاً انفعاليّاً لم يَقُم على نَقض، وهِجاء، ولا على مَدح، وتقليد، وإعجاب. لقد قدّمَ البحثُ صورةً واضحة للمعلّم في الشعر العربيّ الحديث، وبالتالي في المجتمعات العربيّة في العصر الحديث.
Konular
- Military Technology and Strategies
- Legal and Regulatory Analysis
- Linguistic, Cultural, and Literary Studies
Birincil konu Military Technology and Strategies